التوبة
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
[ يونس: 44]
تؤكد هذه الآية على عدالة الله المطلقة، فهو سبحانه لا يظلم أحدًا، ولا يُنقص من حسنات العباد، ولا يُحمّلهم ذنبًا لم يفعلوه. كل ما يصيب الإنسان من مصائب أو نتائج سيئة في حياته، إنما هو بسبب أفعاله واختياراته. فالظلم الحقيقي هو ما يرتكبه الإنسان في حق نفسه عندما يعصي الله، أو يبتعد عن طريق الهداية. هذه الآية تدعو للتفكر في تصرفاتنا، والرجوع إلى الله بالتوبة، لأن الله لا يجور على أحد، بل الإنسان هو من يجني ثمار أعماله.
عدالة الله شاملة، فلا تخشَ إلا ذنوبك. تذكر دائمًا أن الله لا يظلم أحدًا.
الخلاصة:
– التأكيد على أن الله عادل ولا يظلم أحدًا، وكل ما يحدث للإنسان هو نتيجة أفعاله.
– دعوة المؤمن إلى مراجعة نفسه وتحمل مسؤولية اختياراته.
– التحذير من ظلم النفس بالمعاصي، مع الحث على التوبة والرجوع إلى الله.