كن مع الله كما يريد _ أذكر الله
 

---ما تقول اذَا أصابك هم وحزن ---سورة الكهف - مشاري بن راشد العفاسي --- إن الحسنات يذهبن السيئات ---الطفل شوقى - حالة زرع كبد متعسرة ---كيف ترق القلوب ؟ ---رسالة الى الموظف ---اسم الله الحى القيوم للشيخ محمد حسين يعقوب - جزء 2 ---مخرجا النون والراء _الحلقة 65 الشيخ أيمن سويد ---أنــــا العبد الذي كسب الذنوبا ---منزلة الرجاء _ أبو اسحاق الحويني

العودة

تحت مجموعة الشباب و الدين

كن مع الله كما يريد


 

جلست أفكر في حال السلف وكيف وجدوا من حلاوة الإيمان ولذة التعلق بالله ، وتعجبت من الاجتهاد الذي كانوا يتميزون به في العبادة والعلم والعمل , ولكن زال هذا التعجب لما قرأت هذه الكلمة (كن مع الله كما يريد يكن لك فوق ما تريد ).

حينها عرفت فعلاً أن من أُقبل على الله بصدق واجتهاد فسوف يفتح الله عليه أسرارا من عجائب الأنس به ، وسوف يمده بقوة في العبادة والاجتهاد في الطاعة .

إنها كلمة جميلة : كن مع الله كما يريد يكن معك فوق ما تريد , وقريبا منها ما قاله الإمام أحمد : إذا أردت أن يكون الله لك كما تحب فكن له كما يحب .

ويدل على هذه الكلمات الرائعة قوله تعالى :( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) وقوله تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ) وقوله صلى الله عليه وسلم : " احفظ الله تجده تجاهك " .

 

والله أيها الأخوة والأخوات أن عند الله كنوزاً من الخيرات وأبوابا من لطائف المناجاة، ولكن لعل ذنوبنا منعت عنا هذه الكنوز، ولعل ضعف الصدق في قلوبنا هو سبب الحرمان من هذه المعاني الإيمانية الجميلة.

إن رجال السلف ليسوا من عالم فضائي غريب بل هم من جنس البشر، فيا ترى ما هو السر الذي كان بينهم وبين الله حتى وجدوا هذه الأسرار الإيمانية والسعادة القلبية ؟ إنني اجزم ولا أشك أنهم قوم صدقوا مع الله فمنحهم الله هذه النعم القلبية.

إن الله أكرم الأكرمين لن يبخل علينا بأن يمنحنا لذة الإيمان وحلاوة العبادة ، ولكن الله يريد منا المزيد من البذل والاجتهاد والصدق .

وختاماً : اقبل بصدق .... وسيرسل الله لك ما تريد .. ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين )

...........


المعصية بين اللذة العاجلة والعقوبة الآجلة   الشباب و الدين 17327مرة
إذا خلو بمحارم الله انتهكوها _ محمد حسان  الشباب و الدين 5849مرة
حسن الخلق  الشباب و الدين 19497مرة
كيف تتعامل مع الشهوة ؟   الشباب و الدين 16032مرة
أخي ......... كن شاباً يوسفياً  الشباب و الدين 14836مرة
شــبابنا والإنترنت  الشباب و الدين 14894مرة
وجوب بر الوالدين والتحذير من عقوقهما  الشباب و الدين 26781مرة
مائة وسيلة لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم  الشباب و الدين 8620مرة
النجـــ فى ألاموال ــــاح   الشباب و الدين 15094مرة
أمك ثم أمك ثم أمك  الشباب و الدين 16755مرة

مصحف أقرأ تفسير الشيخ الشعراوي بنك الطعام المصري معهد الفرقان
الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية : الحجم : 10.33 ميجا بايت         الحجم : 2.26 ميجا        الحجم : 19.8 ميجا
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري